|
|
أسماء الله الحسنى |
|
|||||||
| منتدى الصوتيات والمرئيات كل مايهمك من محاضرات , فلاشات وأناشيد مباحة ( خالية من المؤثرات الصوتية والإيقاعات ) |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 |
|
مدني نشيط
تاريخ التسجيل: Mar 2009
المشاركات: 355
شكراً: 15
تم شكره 15 مرة في 12 مشاركة
معدل تقييم المستوى: 373 ![]() |
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
قصة التتار..هي قصة ذات وجهين، فهي قصة دولة، قامت على سفك الدماء وأكل لحوم البشر، لا تعرف دين ولا خلق، ولا حضارة، :: كذلك هي قصة أمة بعدت عن أمر ربها، فطمعت فيها أمم الأرض ولمّا عادت لدستورها الرباني، انتصرت فكانت خير أمة، :: في هذه السلسلة نتعرف على التتار وتاريخهم في الشرق والغرب، وكيف كان حال أمة الإسلام وكيف قامت، لنعرف كيف تتغير الأمم ولو بفرد واحد. :: أضع بين أيديكم حلقات للدكتور : راغب السرجاني .. تشرح بشكل رائع واقع ما حدث و مطابقته مع الكثير من الأمور التي يعاني منها المسلمون اليوم .. أترككم مع الحلقات . :: الحلقة الأولى : واقع العالم الإسلامي و الغربي :: الحلقة الثانية : جنكيز خان والصدام مع الدولة الخوارزمية نطلقت بداية قصة التتار على يد مؤسسها الأول الذي يعرف بقاهر العالم وهو جنكيز خان ، الذي استطاع أن يوحد قبائل التتار المتفرقة تحت حكمه ويكوِّن منها دولة أخذت في التوسع على حساب الآخرين، فسيطرت على الصين وما جاورها، فبدأ الصراع مع العالم الإسلامي، وكانت الدولة الخوارزمية أول من تلقت الضربة الأولى من التتار، على أن حروبهم تميزت بالدموية والوحشية، فمع تفاصيل القصة.. :: الحلقة الثالثة : الاجتياح التتري في شرق العالم الإسلامي نحن الآن في سنة 617هـ، أبشع سنة في تاريخ الإنسانية جميعا، ارتكب فيها التتار أبشع المذابح في حق المسلمين في كل مكان، حتى قال ابن الأثير مؤرخ الإسلام: أنهم شرٌّ من الدجال، فذبحوا المسلمين في بخارى وسمرقند وساقوا أسارى المسلمين أمامهم في الحروب، وظل التتار يتعقبون محمد بن خوارزم شاه وهو ينتقل من مدينة إلى أخرى، حتى مات وحيدا فقيرا طريدا في جزيرة نائية، وبعد ذلك ارتكبوا مذابح دموية في بلاد المسلمين..ولا مقاتل أو مجاهد!! :: الحلقة الرابعة : الصدام بين التتار وجلال الدين الخوارزمي انتهت مذابح التتار الدموية إلى مدينة بلخ بإقليم خراسان، وهنا أعطى جنكيز خان الأمان لأهلها، ولكن هل يعطي التتار الأمان بلا مقابل!! فماذا عن شرط التتار لأمان أهل بلخ؟ وما رد فعل أهلها من شرط التتار؟ وما مقدار المذابح التترية في مرو وما حولها في بلاد أفغانستان؟ وماذا عن نتائج الصدام بين جلال الدين الخوارزمي وجحافل التتار الدموية؟ وماذا عن مصير جلال الدين في نهاية الأمر؟ :: الحلقة الخامسة : الحول السياسي لدى حكام المسلمين اجتياح تتري دموي رهيب لم يُرى مثله في التاريخ، فبعد هروب جلال الدين عبر نر السند إلى الهند اجتاح التتار مدينة غزنة وإقليم خراسان وإيران وأذربيجان، وواصلوا اجتياحهم إلى أرمينية وبلاد الكرج وجنوب روسيا، فليس لهم حسبان لدين أو عرق، الكل ليس له مصير إلا الموت، كل هذا في وقت كان العالم الإسلامي يعيش فيما يسمى بالحول السياسي، فمع تصوير معبر لحال المسلمين المخزي من سنة 618هـ : 624هـ :: آخر تعديل بواسطة المستشارة ، 28-02-2010 الساعة 07:51 AM |
|
|
|
| الأعضاء الذين قالوا شكراً لـ المستشارة على المشاركة المفيدة: |
|
|
#2 |
|
مدني متميز
تاريخ التسجيل: Jul 2009
المشاركات: 506
شكراً: 74
تم شكره 11 مرة في 11 مشاركة
معدل تقييم المستوى: 521 ![]() |
جزاك الله خبر وجعله في موازين حسناتك
|
|
|
|
|
|
#3 |
|
مدني نشيط
تاريخ التسجيل: May 2009
المشاركات: 407
شكراً: 44
تم شكره 25 مرة في 21 مشاركة
معدل تقييم المستوى: 425 ![]() ![]() |
يعطيك الف عااافية على الموضوع الاكثر من رااائع |
|
|
|
![]() |
| العلامات المرجعية |
| يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|